يسأل الأهل كثيراً: فتحات أنف طفلي صغيرة جداً… هل هذا طبيعي؟ وهل يفسر تنفسه من الفم أو شخيره؟
يوضح د. سعيد عنجاري أن المظهر الخارجي للأنف لا يكفي وحده للحكم. المهم هو: هل يتنفس الطفل بكفاءة من الأنف؟ أم يلجأ للفم؟ وهل يؤثر ذلك على نومه ونمو فكيه؟
في هذا المقال نربط بين ملاحظة الأهل، وظيفة المجرى الأنفي، ودور تقويم الأسنان والفكين في التقييم المبكر بجدة.
المصدر: فيديو توضيحي مع د. سعيد عنجاري — مجمع جويل الطبي.
من أهم نقاط الفيديو:
قد يقصد الأهل أنفتين تبدوان ضيقتين مقارنة بوجه الطفل، أو صعوبة مرور الهواء عند الزكام، أو تنفساً فموياً حتى في الأيام العادية. التقييم الطبي ينظر إلى:
بهذا نفصل بين اختلاف تشريحي بسيط وبين نمط تنفسي يؤثر على النمو.
قد تحتاج الحالة تنسيقاً بين طب الأطفال/أنف وأذن وتقويم الفكين حسب السبب.
دور التقويم هنا تقييمي وتوجيهي أولاً:
لا يُختصر الحل في «توسيع فوري» لكل طفل؛ القرار مبني على التشخيص.
في مجمع جويل المميز الطبي بجدة يقدّم د. سعيد عنجاري — أخصائي تقويم الأسنان والفكين — تقييماً مبكراً يوضّح للأهل إن كانت الملاحظة طبيعية ضمن النمو أم تستدعي خطة متابعة أو تدخلاً موجّهاً.
احجز استشارة لتقييم طفلك والحصول على توصية واضحة تناسب عمره وحالته.
فتحات الأنف الصغيرة ملاحظة شائعة، لكن الحكم الطبي يعتمد على وظيفة التنفس وتأثيره على النوم ونمو الفكين. شاهد فيديو د. سعيد عنجاري، ثم احجز تقييماً إذا كان التنفس الفموي أو الشخير متكرراً.
أضف تعليقك