كثير من الأهالي يكتشفون ليلاً أن طفلهم ينام وفمه مفتوح، فيتساءلون: هل هذا طبيعي؟ أم علامة على مشكلة في التنفس أو نمو الفكين؟
يوضح د. سعيد عنجاري أن النوم بفم مفتوح أحياناً يكون مؤقتاً بسبب زكام أو احتقان، لكنه إذا تكرر بانتظام فقد يرتبط بـالتنفس الفموي — أي الاعتماد على الفم بدل الأنف — وهذا يستحق تقييماً مبكراً لأنه قد يؤثر على راحة النوم ونمو الوجه مع الوقت.
هذا المقال دليل عملي للعائلات في جدة والسعودية: كيف تفرّق بين ملاحظة عابرة وعلامة تحتاج مراجعة، وما دور أخصائي تقويم الأسنان والفكين.
المصدر: فيديو توضيحي مع د. سعيد عنجاري — مجمع جويل الطبي.
في الفيديو يوضح د. سعيد باختصار:
ملاحظة عابرة: فم مفتوح ليلة أو ليالٍ أثناء زكام، حساسية موسمية، أو انسداد أنفي مؤقت يتحسّن مع العلاج.
تنفس فموي معتاد: فم مفتوح معظم ليالي الأسبوع، جفاف فم صباحي، شخير متكرر، أو صعوبة واضحة في التنفس من الأنف حتى بعد زوال الزكام.
الهدف ليس تخويف الأهل، بل تمييز النمط المستمر الذي يستفيد من فحص مجرى الهواء ووضعية الفم واللسان.
التنفس الأنفي يدفّئ الهواء ويرطّبه ويصفّيه، ويدعم وضعاً فموياً مغلقاً في الراحة: شفتان متلامستان، ولسان يستند بسقف الحلق. أما التنفس الفموي المزمن فقد يرتبط بجفاف الفم، نوم أقل جودة، وعادات وضعية تؤثر على نمو القوس السني والفكين عند بعض الأطفال.
لذلك يُنظر للتنفس كجزء من صحة النمو الوجهي، وليس كملاحظة شكلية فقط.
وجود علامة واحدة لا يعني تشخيصاً نهائياً؛ لكنه سبب كافٍ لسؤال المختص.
أخصائي التقويم لا يعالج انسداد الأنف وحده، لكنه يقيّم:
الخطة قد تشمل مراقبة، توجيهاً للعادات، أو تدخلاً تقويمياً موجّهاً للنمو عند الحاجة — بعد التشخيص الصحيح.
في مجمع جويل المميز الطبي بجدة يقدّم د. سعيد عنجاري — أخصائي تقويم الأسنان والفكين — تقييماً يربط بين عادات الفم والتنفس ونمو الوجه، ويوجّه الأهل للخطوة المناسبة بالتنسيق مع التخصصات الأخرى عند الحاجة.
احجز استشارة لتقييم حالة طفلك مبكراً؛ التدخل في الوقت الصحيح غالباً أبسط وأكثر استقراراً.
نوم الطفل وفمه مفتوح قد يكون مؤقتاً، لكنه إن تكرر يستحق الانتباه لأنه قد يرتبط بتنفس فموي يؤثر على الراحة ونمو الفكين. شاهد فيديو د. سعيد عنجاري أعلاه، ثم اطلب تقييماً متخصصاً إذا كانت العلامات مستمرة.
أضف تعليقك